للحلويات المغربية في تطوان كلاسيكياتها، من كعب الغزال إلى الغريبة. أما في مخبز سمرقند فنقدّم شيئًا مختلفًا: ست حلويات من تركيا وأوزبكستان، منزلية الصنع وتُحضَّر حسب الطلب لنهاية الأسبوع. أربع كعكات ومربى ومشروب، ولكل منها أصلها وطعمها وما يرافقها على أحسن وجه وطريقة حفظها.
تطوان، مدينة الحلويات
لتطوان تقاليد عريقة في الحلويات. فقد أُعيد بناء المدينة في أواخر القرن الخامس عشر على يد عائلات قادمة من غرناطة، وما زال إرثها الأندلسي حاضرًا إلى اليوم في الطبخ والحلويات المحلية. وفي رمضان والأعياد تمتلئ الموائد بالشباكية والبريوات بالعسل وكعب الغزال. إنها مدينة تعرف الحلويات الجيدة حين تراها، ولهذا بالضبط أردنا أن نقدم شيئًا مختلفًا بدل نسخة أضعف من الشيء نفسه.
تشترك الحلويات التركية والأوزبكية مع التقاليد المغربية في الكثير: العسل والمكسرات والشراب والشاي، لكنها تجمعها بطريقة أخرى.
1. كيكة العسل الأوزبكية
وُلدت كيكة ميدوفيك في الحلويات الروسية في القرن التاسع عشر، على الأقل حسب الرواية الأكثر انتشارًا، ثم أصبحت من كلاسيكيات آسيا الوسطى كلها. وفي أوزبكستان لها مكانها على مائدة الشاي، في الأعياد كما في الأيام العادية.
كيكة العسل الأوزبكية عندنا مصنوعة من عجينة كيك بالعسل تُخبز في ثلاث طبقات سميكة، أطرى وأقرب إلى الكيك من الطبقات الرقيقة في الميدوفيك الروسي، ومحشوة بكريمة زبدة بالحليب المركز. نتركها ترتاح قبل تقطيعها حتى تُليّن الكريمة الطبقات، فيصير طعمها قريبًا من الكراميل وقوامها ذائبًا في الفم. تُباع بالشريحة، ومقاسها حوالي 7 × 7 سنتيمترات.

2. الشمبالي، كيك السميد التركي
إن كنتم تحبون البسبوسة، فسيبدو لكم الشمبالي مألوفًا. هو كيك تركي بالسميد يُخبز حتى يتحمّر، ثم يُنقع في شراب يتغلغل في كل لبّه. نسختنا فيها جوز الهند واللبن الزبادي، وتُغطى بالكريمة والفستق المجروش.

قوامه طري مع حبات السميد الخفيفة، وهو الأحلى بين الكعكات الأربع بسبب الشراب، وكأس من الشاي الأسود دون سكر يوازنه بشكل مثالي.
3. التريليتشي بلوتس
قطع التريليتشي رحلة طويلة. بدأ في أمريكا اللاتينية باسم "تريس ليتشيس"، أي كعكة الحليب الثلاثي، ثم مرّ بالبلقان، وخاصة ألبانيا، قبل أن يصبح من كلاسيكيات محلات الحلويات التركية.
التريليتشي عندنا كيك إسفنجي خفيف منقوع في الحليب المركز المحلى والحليب المبخر والحليب كامل الدسم، ومغطى بالكريمة المخفوقة وبسكويت لوتس. هو الأكثر برودة وطراوة بين الأربعة، ويبقى في الثلاجة حتى وقت التقديم.

4. التيراميسو التركي
في تركيا تجدون التيراميسو في كل مقهى، وغالبًا على شكل كعكة بطبقات. التيراميسو التركي عندنا يبدأ بالكيك نفسه الذي نستعمله للتريليتشي، مشبعًا بالقهوة، ومرتبًا مع كريمة بالبيض وكريمة مخفوقة، ومغطى بالكاكاو. لا يحتوي على أي كحول، فقط القهوة، وشرائحه سخية تزن حوالي 200 غرام.

5. مربى التين والجوز
التين نعرفه جيدًا في شمال المغرب، وفي تركيا أيضًا يُعد التين المجفف مصدر فخر، وكثيرًا ما يُجمع مع الجوز. مربى التين والجوز عندنا مصنوع من التين المجفف المطهو مع قليل من السكر، ثم يُخلط بالجوز المكسر. ويُباع في علبة صغيرة من 60 غرامًا.

ادهنوه على الخبز، أو تناولوه مع بوغاتشا بالجبن أو ملعقة من اللبنة، وسيكون لديكم فطور تركي في دقائق. وهو لذيذ أيضًا مع الجبن الطري في آخر الوجبة.
6. الشربات التركي بالفواكه والتوابل
في زمن الدولة العثمانية، كان الشربات مشروبًا من الفواكه أو الزهور أو التوابل يُقدَّم مع الطعام وفي المناسبات. ولا يجب الخلط بينه وبين الشربات المغربي الذي يعني غالبًا مشروب الفواكه بالحليب، فالشربات التركي يُحضَّر بالماء، مثل شراب فواكه مخفف.
الشربات التركي عندنا يُحضَّر من الفواكه الحمراء والبرقوق والعنب الأسود، منقوعة مع القرفة والقرنفل والليمون. يُشرب باردًا جدًا، وتختارون تحليته بالسكر أو بالعسل، مع زيادة بسيطة في السعر للعسل.

وإن كنتم تفضلون شيئًا ألطف، فـالكومبوت الأوزبكي بالتفاح والعنب والخوخ يُشرب ساخنًا أو باردًا.

كيف تختارون؟
- تحبون الكراميل والكعكات متعددة الطبقات: كيكة العسل الأوزبكية.
- تحبون الحلويات الباردة والكريمية: التريليتشي.
- لا يبدأ يومكم دون قهوة: التيراميسو التركي.
- أنتم من عشاق البسبوسة: الشمبالي.
- تبحثون عن شيء للفطور: مربى التين والجوز.
- تريدون مشروبًا غير العصير: الشربات أو الكومبوت.
أي مشروب مع أي حلوى؟
- كيكة العسل: شاي أسود، أو شاي بالنعناع قليل السكر.
- الشمبالي: شاي أسود دون سكر ليوازن الشراب.
- التريليتشي: قهوة، أو الشربات باردًا جدًا.
- التيراميسو التركي: قهوة تركية، ببساطة.
- مربى التين والجوز: مع خبز دافئ وكأس شاي في الفطور.
لأي مناسبة؟
- زيارة العائلة أو الأصدقاء: علبة من الشرائح المتنوعة، حتى يتذوق كل واحد شيئًا جديدًا.
- الفطور في رمضان: شريحة من الشمبالي تليق إلى جانب الشباكية، والشربات تغيير لطيف عن العصائر.
- فطور نهاية الأسبوع: مربى التين والجوز مع البوغاتشا أو الخبز الدافئ.
- عيد ميلاد: صينية من الكعكات الأربع مع شمعة في الوسط.
- جلسة بعد الظهر مع الأصدقاء: التيراميسو التركي وكيكة العسل مع قهوة أو شاي.
طريقة الحفظ
| الحلوى | أين تُحفظ | متى تؤكل |
|---|---|---|
| كيكة العسل | الثلاجة | في اليوم نفسه أو التالي |
| الشمبالي | الثلاجة | في اليوم نفسه أو التالي |
| التريليتشي | الثلاجة حتى آخر لحظة | في اليوم نفسه أو التالي |
| التيراميسو التركي | الثلاجة | في اليوم نفسه أو التالي |
| الشربات والكومبوت | الثلاجة | تُرجّ جيدًا قبل التقديم |
أخرجوا الكيك قبل التقديم بعشر إلى خمس عشرة دقيقة حتى تستعيد الكريمة طراوتها.
مسببات الحساسية
الكعكات الأربع تحتوي على الغلوتين والبيض ومنتجات الألبان، ويحتوي التريليتشي أيضًا على الصويا (من بسكويت لوتس). ويحتوي الشمبالي ومربى التين والجوز على المكسرات (الفستق والجوز). أما الشربات والكومبوت فلا يحتويان على أي من مسببات الحساسية الرئيسية. ويُستعمل السمسم أيضًا في مطبخنا، لذلك قد توجد آثار منه. التفاصيل في صفحة كل منتج.
أين تجدونها في تطوان؟
نحن مخبز منزلي دون واجهة محل. كل شيء يُطلب عبر الإنترنت في أي وقت، ويُستلم يوم السبت أو الأحد من مركز الولاية في تطوان، بين العاشرة صباحًا والسادسة والنصف مساءً، في الوقت الذي تختارونه. كل طلب يُحضَّر لكم خصيصًا، ولا نجمّد أي شيء. وعلبة من الشرائح المتنوعة هدية جميلة أيضًا حين تكونون مدعوين عند أحد.
أسئلة شائعة
هل هذه الحلويات منزلية الصنع؟
نعم، كل شيء يُحضَّر في مطبخنا في تطوان عند الطلب.
هل يمكن تذوق عدة كعكات في طلب واحد؟
نعم، الكيك يُباع بالشريحة، وأخذ شريحة من كل نوع هو أفضل طريقة لاكتشاف المفضل لديكم.
ما الحلوى الأقل سكرًا؟
التيراميسو التركي، بفضل مرارة القهوة والكاكاو. أما الشمبالي المنقوع في الشراب فهو الأحلى.
هل تحضّرون الحلويات المغربية أيضًا؟
لا. في تطوان محلات ممتازة للحلويات المغربية، لذلك نركز على ما نعرفه أكثر: الوصفات التركية والأوزبكية التي يصعب إيجادها هنا.
من أين جاء اسم سمرقند؟
من سمرقند، إحدى أقدم مدن أوزبكستان ومحطة شهيرة على طريق الحرير. هو إشارة إلى المطبخ الأوزبكي الذي يحتل قلب قائمتنا إلى جانب المطبخ التركي.
أين أشتري حلويات تركية في تطوان؟
من موقعنا، مع الاستلام في نهاية الأسبوع من مركز الولاية.
